سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

79

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

اللطيف ، ونظمه الرائق الظريف ، الذي أقر له بالفصاحة الشاب الظريف ، قوله متغزلا على روي ، قصيدة الفاضل العلامة ، الحبر الفهامة ، الآتي ذكر ترجمته ان اذن اللّه لنا بالبقاء والسلامة ، الشيخ بهاء الدين محمد العاملي ، عامله اللّه بفضله وأحله دار المقامة ، ومطلعها : يا نديمي بمهجتي أفديك * قم وهات الكؤس من هاتيك اسقنيها ممزوجة من فيك * بالذي أودع المحاسن فيك وأجل كاساتها علي وقل * يا نديمي بمهجتي أفديك وانتهز فرصة الزمان بها * واغتنم صفوها فما يدريك فهي راحي وراحتي وإلى * حانها رحلتي بلا تشكيك ان أكن مغرما بها فلقد * فتنت كل عابد نسيك رب شمس في الليل طالعة * بسنا نور كأسها تهديك غاب في الشعر جرمها فغدت * في سما خدها الشعاع تريك لست أنسى لياليا سلفت * نلت فيها المنى بغير شريك وسميري مهفهف غنج * أحور الطرف للحسان مليك غصن بان إذا بدا وإذا * ما شدا عن حمامها يغنيك يتثنى كأنه ألف * عجبا وهو رائد التحريك ان يمناي واليسار معا * احكما عند ضمه التشبيك يا مليكا قد عز جانبه * صل دليلا قد حل في ناديك ان بدر الدجى ولا عجب * كاد لولا مغيبه يحكيك كيف ما شئت كن فلا حرج * أنا راض بكل ما يرضيك لست اصغى إلى الملام ولو * شن غارات حربه شانيك هاكها هاكها منظمة * كل بيت منها بألف ركيك واجعلن مهرها القبول لها * بالذي أودع المحاسن فيك